جواد شبر

247

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أحسين يا غوث الصريخ وملجأ * العافي وكنز البائس المسكين أحسين يا عزي يعز عليك أن * تسود من ضرب السياط متوني « 1 » وقال : أهاجتك من ذي النخيل الديار * فهمت وشبت باحشاك نار أم البرق أومض من بارق * فبادرن منك الدموع الغزار أراك وقد غالبتك الدموع * لها من مذاب حشاك انهمار لعلك ممن شجته الديار * عداك الحجا ان شجتك الديار فدعها ولا تك ذا مهجة * أهاجت جواها الرسوم الدثار وقم باكيا من بكته السماء * وأظلم حزنا عليه النهار غداة غدى ثاويا بالعرى * يكفنه العثير المستثار أيا ثاويا وزعت شلوه * عوادي المهار عقرن المهار لها الويل هل علمت في المغار * على صدره أي صدر يغار فو الهفة الدين حتى الخيول * لها يا بن طه عليك مغار حقيق على العين أن تستهل * دما مثلما يستهل القطار أترضى وجسمك فوق الصعيد * ورأسك فوق الصعاد يدار وتبقى على الترب لا حفرة * تشق ولا نعش فيه يسار وأعظم مفجعة في الطفوف * لها في حنايا ضلوعي أوار ركوب بناتك فوق الصعاب * أسرى تقاذف فيها القفار حواسر ليس عن الناضرين * لهن بغير الأكف استتار وله أيضا : خطب أماد من المعالي جانبا * ودهى فجبّ - من الهداية غاربا

--> ( 1 ) عن مخطوط الشيخ عبد المولى الطريحي .